السيد جعفر مرتضى العاملي
61
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ثانياً : قال أيضاً : إن من يكون صبياً يوم الفتح ، لا يبعثه مصدّقاً بعد الفتح بقليل ( 1 ) . ثالثاً : لما هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها . فمن يكون صبياً يوم الفتح كيف يخرج ليرد أخته قبله ؟ ( 2 ) . رابعاً : قال الحافظ : ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلاً : أنه قدم في فداء ابن عم أبيه الحرث بن أبي وجرة لما أسر يوم بدر ، فافتداه بأربعة آلاف ( 3 ) . خامساً : ورد في منازعة الوليد لعلي « عليه السلام » ، قول الوليد لعلي
--> ( 1 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 39 والإصابة ج 3 ص 638 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 631 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 239 والاستيعاب ج 4 ص 1553 وعون المعبود للعظيم آبادي ج 11 ص 158 والجوهر النقي ج 9 ص 56 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 136 وأسد الغابة ج 5 ص 90 وتهذيب الكمال ج 31 ص 56 والإصابة لابن حجر ج 6 ص 482 والوافي بالوفيات ج 27 ص 276 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 215 و 216 . ( 2 ) شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 39 والإصابة ج 3 ص 638 وفي ( ط دار الكتب العلمية - بيروت ) ج 6 ص 482 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 631 عن الزبير بن بكار وغيره من علماء السير . ( 3 ) شرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 39 والإصابة ج 3 ص 638 وفي ( ط دار الكتب العلمية - بيروت ) ج 6 ص 482 وتهذيب التهذيب ج 11 ص 127 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 136 .